OpenAI تموّل 14 مشروعاً مستقلاً لبحث سياسات الذكاء الاصطناعي في «عصر الذكاء»
خصصت OpenAI تمويلاً لـ14 مشروعاً تقودها جهات مستقلة في الولايات المتحدة وأوروبا والبرازيل وسنغافورة وكوريا الجنوبية، لدراسة سياسات توسّع الفرص الاقتصادية وتعزّز قدرة المجتمعات على التعامل مع الذكاء الاصطناعي المتقدم. تبلغ قيمة التمويل النقدي الإجمالية مليون دولار، إلى جانب ما يصل إلى مليون دولار كرصيد لاستخدام الـAPI، على أن تستمر المشاريع ستة أشهر وتُعلن نتائجها في 2027.
أبرز النقاط
- OpenAI منحت تمويلاً لـ14 مشروعاً مستقلاً في خمس مناطق: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرازيل وسنغافورة وكوريا الجنوبية.
- إجمالي الدعم يبلغ مليون دولار نقداً، إضافة إلى ما يصل إلى مليون دولار كرصيد لاستخدام OpenAI API.
- المشاريع تركز على محورين: توسيع الفرص الاقتصادية وبناء مرونة مجتمعية مع تقدم قدرات الذكاء الاصطناعي.
- المخرجات المتوقعة تتنوع بين أبحاث ونماذج سياسات، ونماذج أولية وDatasets وأطر قابلة للاختبار.
- تستمر المشاريع ستة أشهر، وتقول OpenAI إن النتائج ستُنشر في 2027.
أعلنت OpenAI في 17 أغسطس 2026 منحاً لتمويل 14 مشروعاً مستقلاً تبحث في السياسات العامة المطلوبة مع اتساع قدرات الذكاء الاصطناعي. وتقول الشركة إن المبادرة تستهدف تحويل أفكار عامة حول «عصر الذكاء» إلى أبحاث ونماذج وسياسات قابلة للاختبار والتنفيذ.
خصصت OpenAI مليون دولار كتمويل مباشر للمشاريع المختارة، إضافة إلى ما يصل إلى مليون دولار في صورة أرصدة API. وجاء الاختيار بعد تلقي أكثر من 400 طلب من أفراد ومنظمات اقترحوا مشاريع مرتبطة بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي.
تنقسم المشاريع إلى مسارين رئيسيين: توسيع الفرص الاقتصادية، وبناء مجتمع أكثر مرونة مع تطور القدرات. في المسار الاقتصادي، تشمل الأعمال سيناريوهات لتأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف والمهارات، ودراسة كيفية توزيع مكاسب الإنتاجية في أوروبا، ونماذج لملكية الأصول الإنتاجية والوصول إلى الذكاء الاصطناعي، إلى جانب سياسات الطاقة والضرائب والمزايا المرتبطة بالأفراد لا بالوظائف فقط.
وتتضمن القائمة أيضاً مشاريع تطبيقية. فمستشفى Hospital das Clínicas التابع لكلية الطب في جامعة ساو باولو سيجري تقييماً مضبوطاً قبل النشر لبنية معلومات سريرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في النظام الصحي البرازيلي العام، باستخدام بيانات اصطناعية أو منزوعة الهوية بشكل مناسب، مع الإبقاء على حكم الطبيب والإشراف البشري.
أما في مسار المرونة المجتمعية، فهناك مشروع من Institute for Security and Technology لوضع إطار للقياس والتنسيق والاستجابة في حالات أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات التحسن الذاتي المتكرر غير المنضبط. وتشمل المشاريع الأخرى بنية لتبادل المعلومات عبر الحدود حول مخاطر AIxBio، وتدريباً وتحليلات تخص حوكمة سلامة Frontier AI للعاملين في الأمن القومي.
كما ستطوّر Nanyang Technological University إطاراً لوكلاء LLM يحوّل بيانات المعاملات المالية الفردية إلى ملفات سلوكية تحافظ على الخصوصية، بهدف محاكاة استجابة الأسر للتحويلات الحكومية والسياسات الصناعية قبل تطبيقها. ويتضمن المشروع تقارير قابلة للتدقيق توضح أساس كل توقع وضوابط للاستخدام الحكومي المسؤول.
المشاريع ستعمل لمدة ستة أشهر، ومن المقرر الإبلاغ عن نتائجها خلال 2027. ولا تقدم المبادرة سياسة موحدة أو حلولاً نهائية، بل تموّل جهات مستقلة لاختبار أفكار يمكن أن تغذي النقاش العام وصنع السياسات في بلدان وسياقات مختلفة.
لماذا يهم؟
الخبر مهم لأن النقاش حول الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على بناء النماذج أو استخدامها داخل المنتجات. هذه المشاريع تتناول طبقات عملية حول الوظائف والطاقة والضرائب والخدمات الصحية والخصوصية والسلامة، وتنتج أدوات وأدلة يمكن اختبارها بدلاً من الاكتفاء بمبادئ عامة. بالنسبة للمطورين وممارسي الذكاء الاصطناعي، يوضح ذلك أن أثر الـLLM والأنظمة المتقدمة سيُناقش أيضاً عبر البنية التحتية والحوكمة والسياسات العامة.